|
الرد
الوارد من مكتب النائب عصام صوايا
حزيران 2010 15:00
أصدر
مكتب النائب عصام صوايا البيـان التالــي:
جانب
موقع ليبانون فايلز المحترم
تحيـة
طيبـة ،
بالإشارة إلى ما ورد في الموقع
الخاص تحت عنوان "هل تصبح نيابة صوايا على المحك في 29
تشرين الأول المقبل" يهمنا أن نوضح ونصحح المعلومات والشطط
الذي وقعت فيه كاتبة المقال الأنسة مروى غاوي:
لم يأت النائب صوايا مسرعاً بل
حضر متلهفاً إلى المحكمة بناء على موعد جلسة محدد من أجل
الاستماع إلى إفادته في دعوى قضائية عادية لا اساس قانوني
لها وهو قد أصر على وكيله للحضور وترك واهمال إجراءات
الدفوع الشكلية المقدمة منه منعاً لأي إطالة في إنهاء ملف
قائم بأهداف ونوايا سيئة ملتوية أولها من من تقدم بالشكوى
المدعو بيار خوري وآخرها من من يحضر إلى قلم المحكمة
للمراقبة وهو رئيس بلدية سابق ووالد مرشح للنيابة ساقط
بفعل نجاح النائب عصام صوايا في ذات الانتخابات عن المقعد
الكاثوليكي في قضاء جزين. لا علاقة لهذا الملف القضائي ولا
تأثير له لا سلباً ولا ايجاباً بنتائج انتخابات 7/حزيران/
2009 بحيث ان استمرار أو عدم استمرار هذه الدعوى مهما كانت
نتائجها ونتيجتها معروفة سلفاً لن تؤثر بنيابة عصام
صوايا
في 29 تشرين الأول ولا بعده وحتى طوال ولايته النيابية
كلها والوقائع الواردة في المقال تنم عن قلة ادراك وفهم
لمقتضيات ملف قضائي وتزيد الشك في التلقيم المعطى للكاتبة
للأهداف ذاتها القائمة على التشويه المستمر منذ الانتخابات
النيابية لسمعة النائب والادعاء بالتأثير على نتائجها
والغباء السياسي والقضائي مجتمعاً.
اشارت الكاتبة إلى كلام صادر عن
حضرة القاضي رئيس المحكمة وعن النائبين ميشال حلو وزياد
أسود وهذا الكلام لم يصدر وبالتالي فإن وضع الكلمات في
مقال لا تعطيه جدية بل تعقل مسؤوليات جزائية على الكاتبة ومن ورائها.
ندعو الكاتبة إلى استقصاء
المعلومات من مرجعها الصحيح وليس من مرشح ساقط بالسمعة
والصوت والممارسة
|