Beirut Time Zone

 

   >          Home           الصفحة الرئيسية    

 >          Kfarhouna Municipality

   >          Road to  Kfarhouna           

  >          Kfarhouna Guide    

   >          From Kfarhouna     

  >          Kfarhouna Contact Book    

  >          Kfarhouna Guest Book     

  >          Useful Links                  

   >          Photo gallery       

    >         Kids From Kfarhouna

    >          Kfarhouna Place & History    

    >         Kfarhouna Personalities

    >         Kfarhouna Blog    

   >         Horoscope      

    >         Kfarhouna Business Guide

Join the Mailing List of Kfarhouna
Enter your name and email address below:
Name:
Email:
Subscribe Unsubscribe

كفرحونة في البال
Kfarhouna in Mind



 

 
visitors map

 

Corporate Email Access. Make sure to enter the whole email address in the username field.


 قلائد على صدر أمرأة .....      بقلم حسان الحبحاب
حكاية  حقيقة وخيال، حكاية حلم  وواقع ، هي حكاية قلادة  ما برحت أفتش عنها بين قلائد الملوك والأميرات ، قلادات من افكاري ، من أشباح خيالاتي ، من  الزمن الذي تركته ورائي الى الزمن الأتي في احلامي. قلائد على صدر امرأة تجسيد لخيال في قلادات متتابعة سيتم عرضها على عدة مراحل ولحين أكتمال قلادات أفكاري على صدر أمرأتي
 

الحكاية
أخرجتُ قلمي من جيبي ، ورحت أرسم قلباً وعينين ، وماأن مشيت حتى سمعتُ حفيف امرأة طاغية الجمال تتبعني وتهمس في أذني : سأعيش معك ، كنت أسمعها وأحاورها ، لكن كثيرون لايرونها معي . شبكت أصابعها في يدي ومشينا معا . خرجت الى حانات الشوارع أزهو بأسوار اصابعي على يديها الناعمتين ، كنت حالمآ أتلقف الزوايا أفتش عن  العبق

 المحبوس في أنفاسي ، فتشت كثيرآ ، حتى هذيتها كسمك أجمر في شراييني ، كيف اقوى اليوم على أدماني على أمرأة ساخطة طاغية لا تقبل من مرادها الا جبروت الأنتقام من واقعها اللاوجودي الا في  اوردة ضميري فأضج تصدعآ من صداها الدائم وأصرارها على الوجود ، سيدتي يا من  تعلمينني الكلام كشبه رائحة الحنطة عند خروج النور من عمق التنور ،يا من تعلمينني كيف أكنس القبح وازرع الأقحوان،  كيف أنقد الأشياء وارفع رايات العصيان وأموت على أوراقي حتى ينتصر حق الأنسان ، أمرأتي عجيب أنني لم أجد اليوم عقودآ أطوق بها جمالك عجيب أنني أبحث عنك دائمآ في داخلي دون  جواز  مرور فعذرآ يا سيدتي على الكلمات التي سأطلقها من بين الاف السطور ، عذرآ لأنك المراة التي ستتسكع معي على أرصفتي الوردية دون جروح ، ساثبت قلائدي على صدرك يا سيدتي وساحرر كلماتي كانفلات بريق الماس من قلادة بلقيس عند نقطة التاريخ.

القلادة الأولى : لقاء عند العيون الخمرية

لقاء ، لم يكن سرابا فها هي  فتاتي لم يغيرها الزمن بعض جسدها اكليل من شقائق وعيون خمرية،  لاأزال مسلوب عيناها  تلك العذراء التي قدمها الزمن يومآ في غفلة حب صامت  الى مذبح  النسيان ، أعود واشعر بيدينا بنظراتنا  بأعماقنا ، أنتظر اليوم بعد اليوم لسماع صوتها أنتظر هيام عيناها في عيناي أرتمي في أحضان افكارها لأخبرها عن أمرأة أحببتها لأخبرها عن شباك الصيد وهي تخرج من بحري المتفجر للقائها ، أقتربي حبيبتي  فرماد الزمن لم يستطع ان يخمد نار حبك ’ أرمقينني بعيونك الخمرية والتي لم تستطع الأيام أن تكحلها بالنسيان ، عانقيني قبليني ولا تدعينني مرة اخرى لمسافات الزمن كي ألهث لك من جديد.                                                       

القلادة الثانية : نجوى الصمت  

صمت طويلآ برغم ألم الصمت ، تمنيت ان اعيش الحكاية الجميلة معك ، افتعلت الصدف ، عشت في خيالات نفسي أحبك ، عاطفتي سيل لا أدري ما مدى حدود محبتي ، دعيني أحدثك بالصمت عندما اعجز عن الكلام ، أتركني أقدم للبحر عيناك كي تتساقط حوريات الجمال امام جمالك ، أعترف انني طفل بمحبتي ، وأعترف انك اليوم انت نفسي ما بين نفسي ونفسي ، اعترف امامك بعشقي وخوفي عليك دائمآ ، أعترف كثيرآ ولا تسألينني لماذا الأن أجلس على مذبح قلبك أعترف فليس لدي خيار فلتكن المحبة طريقنا الوحيد الى حريتنا في هذه الدنيا ، فأنت الخيال الظاهر الذي لا أستطيع وصفه بالكلام، أنت جمال وعطر ، أنت من تحبل به أحلامي ، شعرآ وشاعرآ ، أنت من أنعطافة روحي أعماق نواه ، فهل هذا ما يدعونه عشقآ أم يدعونه حبآ أم هو نجوى صمتي في مجالس النجوم والعاشقين !

 

القلادة الثالثة : نظرة قبل اللقاء
من بعد صمتي، الى نظرة من عيونك التي أصطفت عليها عيون المهى، تتباهى المهى بجمال عيونك . خرجت في أول المقام وترنيمة السلم العاطفي تبدأ من نبضة القلب  نغمات وكلمات ، لم أعلم ولم أدري كيف لي ان أحيد البصر عن جمال لا تستطيع أذناي ان تخف منهما حمرة الخجل ، لأول مرة كدت متأكدآ أنني  أعرفك 

مشاهدة الصورة بالحجم الكامل

من زمن الطفولة في داخلي، كنت متأكدآ من حلمي الذي لم تكتمل فيها الصورة لجمالك ، رأيتك متأخرآ في لباس ضرب عليه صفرة الخريف في الزمن ، لم أكترث ولكنني وجدتك ، لم أفكر في اللحظة القادمة وما تحمله لحظاتي من محطات، كنت أريد سماع صوتك ، أن اسمع ترددات الروح عند جنبات الجسد وكان الواقع ، أفترقنا  وأجتمعنا أنه المصير الذي أختفى على طرقات المجرات، فهناك يتشكل الزمن وتتشكل الحكاية ، اليوم أكتشفت انني احبك حتى الثمالة ، أحلم كل يوم بنظرة بريئة عند الصباح والمساء ، أحبك ولست عابرآ ، أحبك وأعلم انه لا يوجد حرف أخر بعد هذه الكلمة ، سأجعلك الكلمة والملتقى ، قصة حب على كف وكتاب ، لم يعد لي خيال حتى وعندما لمست يداك أدركت كم أنا أعشقها كم أعتصرها كم أحبها وأين لي من ذلك بكلمات
 

القلادة الرابعة : شوق وأنتظار

لم يعد الوقت او المكان اشتياقي، انني أنتظرك بصبر بلا حدود، الوقت يمر، انتظر، اداعب شعرك رغم  حاجز المسافة القدري بيني وبينك فلا اجد سوى لشعري  شعرآ يميل الى البياض ، يمر الوقت بطيئآ بشعور لم تصغه كلمات ، أرتب نفسي، أحاول ان اخفي شعري الأبيض، أستلقي برأسي على طاولة الأنتظار، أسير في الشارع البارد ليلآ وحيدآ  لم أعد أحصي من ساعات الليل الا دقائق الأنتظار ، أسمعي يا قمرآ تكتمت عنه النجوم وحجبها سر السماء كل هذه السنين، اليوم أنبثق قمر الشمال البعيد  عن حب لا يموت ، عن حنين لرؤيتك ، عن شوق لعيونك ، عن شغف لأحتضانك فأنا لم أعد أخاف من قدر مكتوب ، دعينا نصنع  قدرنا ونتعاهد وندفن معآ جسد الشوق في قبر الأنتظار السحيق.

 

 

                                                                 Bookmark and Share

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع ،
شكرآ لألتزام الموضوعية وعدم الأساءة والتجريح
You Can Post your comment In Arabic And English (No Limit),Thank you

 
 
 

Kafarhouna.com © 2005  I For any comment please send email to hassanhabhab@kafarhouna.com - or Contact  Tel :00961 3 663306 Hassan Arafat Habhab    -  Date of last update     02-08-2010