|
العمل البلدي هو انماء وتطوير لحياة أفضل
ان العمل البلدي لا يقوم فقط على الخدمات وصيانة المرافق
العامة لا بل يعتمد بشكل اساسي على الإنماء والتطوير وفق
المتطلِّبات الحالية وخاصة المحافظة على البيئة وتحسينها
والتي اصبحت حاجة ملحة وطارئة كما يجب التركيز والبحث عن
كيفية تحسين الوضع الإقتصادي المحلّي للحدّ من هجرة الريف
نحو المدن وتشجيع العائلات من ناحية لقضاء موسم الإصطياف
في كفرحونة كما كان ما قبل 1975، ومن ناحية أخرى تشجيع
وتحفيز الإستثمارات خاصة في الزراعة، السياحة والصناعات
الخفيفة لخلق فرص عمل دائمة.
توحيد طاقاتنا
بالطبع لا أحد من ابناء البلدة لا يريد خيراً لبلدته. بل
هناك البعض من يريد الخير ان يأتي على مزاجه ومن خلاله فقط
وكلنا يعلم ان يداً واحدة لا تصفِّق. فهنا يبدأ الصراع
والمنافسة الهدامة بين الاخوة التي تؤدّي بالنتيجة الى
الحدُّ من اعمال الخير ولتبقى المشاريع في الخيال ينتهي
بها المطاف الى تأجيلها ومن ثمّ نسيانها.
كفرحونة الجامعة هي هدفنا الأوحد
كفرحونة مسقط رأسنا وهي أماً لنا جميعاً دون إستثناء،
راعية للجميع وتجمعنا بهوية واحدة. فهي بحاجة ماسة لكل
ابنائها من دون تمييز. بحاجة لعودة الحياة لها، من خلال
زراعة اراضيها، من خلال النشاطات وخاصة في الأعياد
والمناسبات التي كانت تقام فيها والتي ميزتها في المنطقة.
كفرحونة بحاجة للمشاريع الإنمائية، للمشاريع السياحية
وغيرها من المشاريع الحرفية والصناعات الخفيفة. بمختصر
كفرحونة بحاجة الى ابناءها ان يلتفوا حولها للإعتناء بها
والسير بها قدماً نحو الأفضل...
لن نتساهل مع المعرقلين
لا يمكننا بعد اليوم ان نقبل من أي إجحاف قد يطال بلدتنا
نتيجة تصارع بعض القوى والأحزاب، الفاعليات والأشخاص فيما
بينها، كما لا يسعنا السكوت والتساهل لمن يعكِّر صفو
الأمور مما قد يؤثِّر سلباً على إنماء بلدتنا.
الإجماع حول مجلس بلدي وبرنامج إنمائي
وتداركاً للأخطاء التي قد تنجم من جراء الإستحقاق البلدي
ادعو الجميع من دون إستثناء، وخاصة النائب عصام صوايا،
رئيس واعضاء المجلس البلدي الحالي كما الأعضاء السابقون،
ممثلي الأحزاب والعائلات وأصحاب الخبرات والكفاءة واصحاب
الأفكار والمشاريع للإجتماع الى طاولة مستديرة نناقش شتى
الأمور فيما بيننا لكي نتوصل الى إجماع حول برنامج عمل
ينعش بلدتنا الحبيبة مما يؤدي للتوافق بإختيار رئيس وأعضاء
المجلس البلدي القادم من التكنوقراط (أصحاب الخبرات،
الكفاءة والسمعة الحسنة) بعيدين عن المصالح الآنية مجمعين
على الأهداف والوسائل التي يجب إعتمادها لدراسة ووضع خطة
عمل لتنفيذ البرنامج المتّفق عليه وتطويره بما يتلاءم
والوضع الحاضر.
بما ان الوقت قصير جداً فرأيت انه من الواجب ان نبادر
فوراً ودون أي تأخير للدعوة. رغم انني متأكد ان هذا الطرح
لن يناسب الجميع...ولكن لنضع خلافاتنا الشخصية وغرورنا
وكبرياؤنا جانباً، ودعونا نتفاهم ونجتمع سريعآ لتحديد الأطر
والتفاهم من أجل بلدتنا كفرحونة.
|