|
كفرحونة بتستاهل
بقلم أ/ هاني
درويش |
 |
جميل أن يهتم ألأنسان بكل شــيئ , أولا لأثبات
وجوده .. و التعامل الحقيقي الصادق الواعي مع
ألآخرين فكيف ان كان هذا ألأهتمام "بضيعته
كفرحونة من اجمل البلدات و هذا بشهادة
الجميع جمال موقعها و طبيعتها الصافية وطيبة
أهلها , الكثيرين يظنون بأن لا شــيئ
يربطهم .و هذا طبيعي بألأمور العادية ( فعلى
الجميع اثبات و جودهم و افكارهم و مبادئهم
أمـا في ألأمور المصيرية فأن ذلك مختلف
فألتضامن و التسامح واضح في جميع ألميادين ،
فيكم قوة لو فعلت لغيرت و جه التاريخ ( قول
لسعادة) كفرحونة تاريخنا و قوتنا
وجودنا و قد برهن الجميع على وجود هذه القوة
المخفية في كل فرد منا بل بكل ضيعة . هذه
القوة التي ستغير كل شيئ فينا بحال العمل على
تضامن المجموعة الموجودة بكل
نفس بيننا .المجموعة المتكاملة الصادقة
الواعية لقدراتنا و التفافنا من أجل قيام
كفرحونة قوية الم نبرهن على ذلك ؟؟
بكل بلدة هناك ساحة و لاعبين و كذالك هناك
عقول و افكار منضوية لأسباب عدة نعرفها ولكنها
متماسكة ومتضامنة وحاضرة عندما تشعر بأن
كفرحونة بحاجة لها . حقآ أنه ألوعي و الواقع
الذي نبحث عنه لا مانع من انكفاء
اجسادنا و لكن الغريب انكفاء ارائنا و ايماننا
.نعم فينا قوة فلنجمعها و نمتنها و نقويها من
اجل ضيعتنا.
|
|
|
|
ارسل تعليق باللغة العربية -
|
أضغط هنا لأرسال تعليقك باللغة العربية
فقط |
|
|
|
التعليقات -
Comments
|
|
علي الحبحاب 5-11-2009 لبنان
أنا أشكر الجميع
على هذه المشاركة الجيدة والمفيدة
|
Zeinab M Ajrouche, 4-11-2009
Salam every one it
is a very encouraging Article Sayed Hani I love from
all of us to help building up our village I hope that
everyone will put their best effort to grow up and bring
back all of our kids let them enjoy the beauty of our
country.MAY ALLAH BLESS U ALL.
|
Marie Sawaya 4-11-2009 France
I wish
from anyone in Kfarhouna to accept the other opinion and this
is the top of democracy.
|
|
حسان الحبحاب 4-11-2009 لبنان
أحب أن اوضح
أولآ الى الجميع وبالأخص الأستاذ محمد الحبحاب أن أي
تعليق مهما كان أتجاهه او مضمونه سيتم نشره بالتأكيد طبقآ
لمبدأ الديموقراطية في التعاطي مع أراء الناس والشأن العام
وهذا ما كنت اقصده وهذا هو شعار كل من يتمنون التقدم
والخير لبلدتنا الحبيبة كفرحونة ، حقك مصان وحريتك مصانة
ومع شكري العميق لك لزيارتك موقع كفرحونة الألكتروني
|
|
زينب نعمة 4-11-2009 لبنان
أصلآ يا محمد
حبحاب ما حدا تنكر للتضحيات اللي قاموا فيا الشباب ، بس
كمان مش حقد ولا ضيقة عين اذا كمان انوجد ناس مثقفة
ومحترمة وعندها تطلعات تفيد كفرحونة ، الضيعة مش حكر عليهن
وبس. |
|
علي 4-11-2009 لبنان
لماذا الحاقدين يا أستاذ محمد الحبحاب ، كفرحونة
تحاج الى التغيير ووجود عناصر مثقفة ومنفتحة وهذا رأيي
|
|
محمد الحبحاب 4-11-2009
لبنان
هيدي مش اول مرة بينفتح حديث عن كفر حونة وخدمة كفرحونة بس
انا بظن انه كفرحونة فيها ناس هلق عم بتقدم خدمات للضيعة
وضحوا كتير للضيعة ومش صحيح انهن اسياد علينا الا بنظر بعض
الناس الحاقدين ، بتمنى انك تنشر التعليق بلا حساسية يا
استاذ.
|
Mohamad Abbas 4-11-2009 Syria
I agree with you Mr Hani, You have right
|
Hassan F. Harp 4-11-2009 USA
Assalamu
aleikom.your beautiful article reminded me of old old
days . When we use to meet, young, educated, brave and
elegant group of young men looking for bright future.
Our goals was to create a new thinking,new adventure and
new activities.Kafarhouna was the focus, the summer
vacation was our dream so we can get together and start
rolling toward our plans.Some of us left to another
world, but their fingerprints still among us.We all
dream of our beloved kafarhouna and I cant wait till I
get one way ticket to kafarhouna.I would to take this
occasion to send you my best regards
|
|
باسم الحداد
3-11-2009 لبنان
يسلم ثمّك حاج هاني على الكلام
الجميل واطال الله عمرك
|
Tarek From kfarhouna
3-11-2009
We are all loving Kfarhouna and ready to give this
village all our experience.
|
|
حسان الحبحاب 3-11-2009
الى السيد الفاضل أ هاني
درويش ، لكم هو جميل أن يبقى كل فرد منا مستعدآ للخدمة
العامة ولكم هو رقي من كل فرد منا أن يذهب الى ملء مكانه
في مجتمعه الأول وليكن بلدته الصغيرة الأم وبالتأكيد
كفرحونة بتستاهل ، قرأت سطورك وما بين السطور وقرأت
وأحسست تلك الصرخة المحنوقة في صراعها مع
الطموح للأفضل ، وكيف لا وأنت من السباقين دومآ الى
الأرتماء في حضن المساعدة والأصلاح والتطلع الأفضل، كل ما
يسعنا يا سيدي الفاضل ألا ان نتحسس مكامن الضعف في نسيجنا
ونتغلب بأضعف أيماننا على من يمسك بقرار الأمر
الواقع في بلدتنا كفرحونة فلا نصبح نحن أسرى لأهوائهم ولا يصبحون هم
أسيادآ لمصيرنا، نتطلع حقيقة الى يوم يصبح الفرد في
كفرحونة مقياس عطاء وتفاني في حب كفرحونة بحيث يجب أن يفهم
كل منا أن خدمة الناس والشأن العام ينبع من اقتناع الناس
وحب الناس للأشخاص الذين يستطيعون أن يخدموا الناس
ولو بحفنة اخلاص، أتمنى أن نذهب في رقينا بعيدآ عن
الطائفية والعائلية والتبعية وأن يكون الفرد في خدمة
المجتمع كما يجب ان يكون المجتمع الحامي الأول لهذا الفرد
لنصبح كلنا قوة وكما أشرت يا سيدي الفاضل " فينا قوة لو
فعلت لغيرنا وجه كفرحونة الى الأفضل "
|